1-الشيخ جمال الدين الأفغاني
الشيخ جمال الدين الأفغاني : ايراني الجنسية، لكنه ولد بأسد أباد الأفغانية سنة1839، سني المذهب على ما أعلن، و لكنه شيعي، يعتبر جمال الدين الأفغاني رائد الحركة الإصلاحية التجديدية في العصر الحديث، و قد بنى مشروعه على أساس التوفيق بين الصالة و المعاصرة، تقوم آرائه في التجيدي على المبادىء التالية:
• أرجع تدهور الحضارة الإسلامية و ضياع مجده المسلمين إلى ترك حكمة الدين، و إعتبر الدين الإسلامي من أهم العوامل المساعدة لتقدم المجتمعات العربية.
• تحرير الفكر من قيد التقليد و فتح باب الإجتهاد.
• التوفيق بين العلم و الدين، إذ يرى أنه لا يمكن أن يوجد اختلاف بين ما هو موجود في القرآن و الحقائق العلمية، و إن وجد فأرجع ذلك إلى عجز في تفسير آيات القرآن، و لهذا دعا إلى الإعتماد على التأويل.
• دعا الأفغاني إلى ضرورة توحيد كل المسلمين سنة و شيعة.
• ضرورة إطلاع المسلمين على التيارات الفكرية الغربية، و لكن يتقيدوا بما يتفق مع الشريعة الإسلامية.
• كان يرى لتحقيق التقدم في الدوبل العربية لا بد من ثورة سياسية.
• و يمكن أن نستخلص أن الفغاني كان مصلحا دينيا و زعيما سياسيا، فمن الناحية السياسية أدى الإصلاح و التجديد، و من الناحية السياسية فقد استنهض الهمم و نشر روح العزة و الكرامة و غرس روح الوطنية في مختلف البلاد الشرقية، واصل نضاله بعد وفاته تلامذته: الشيخ محمد عبده، سعد زغلول و غيرهم من المفكرين الذين لعبوا دورا هاما في نهضة العالم العربي.